لطفاً چند لحظه صبر کنید . Please Wait .....

الیوم : 1431/10/1

«فــهرسـت»
   
المنهج الوصفي عند اللغويين القدامی

المنهج الوصفي عند اللغويين القدامی

الدکتور محمد بلعيدوني

جامعة تلمسان - الجزائر

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله حمدا كثيرا يستأهله وحده بفيضان جوده وسعة رحمته، والصلاة والسلام على نبينا المصطفى، وآله المستكملين الشرفاء وصحابته أهل النهى ومن تبعهم على النهج المستقيم.
 
مقدمة:
        لقد ألف علماؤنا في العربية كتبا جمة كلها تحت عنوان "لغة" أو "لغات" وهذه المؤلفات كانت من صنيع أئمة العربية وعلومها ، والتي شاعت آنذاك، إذ جعلوا هذه الكلمة "لغة" تدل على كثير ما تحمله العربية من دراسات قيمة، ولم يميزوا في ذلك بين علم وآخر في القرن الأول اللهم إلا في القرون التي تلت كان هناك نخبة من أهل العربية التي هيمنت على كثير من الأبصار التي تحت لواء الإسلام الذي فتح أبوابه للين أرادوا العيش في كفنه.
        ومن الواضح أن هؤلاء الذين أجادوا العربية ودرسوا علومها من مصدرها الصافي، فنهلوا ما أمكنهم وكانوا أئمة في العربية، كصنيع أبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني (تـ206هـ)[i] الذي اعتنى بجمع أشعار العرب من شتى القبائل، وفي أنباه الرواة أنه جمع أكثر من ثمانين قبيلة من أشعارهم كما ذكر ابن النديم في كتابه الفهرست، وأسماء دواوين القبائل إلا أن هذه الدواوين لم تصلنا لضياعها، ولم يبق منها غير ديوان هديل، وكذلك الحال كان بالنسبة، لكتب اللغة أو اللغات، فقد لاقت نفس المصير.
ومن المؤكد أن اضطراب علماءنا في تحديد المفاهيم في علم العربية، وذلك في استعمالهم الفصحى النموذجية أو اللهجة السائدة، أو بعض الصيغ المسموح بها.
حيث نجد قلقا كثيرا في الكتب القديمة وفي المعجمات العربية كمعجم العين للخليل بن أحمد الفراهيدي إن يقول " الذعاق كالزعاق"[ii] زمن ذلك ما سمعه الكسائي "سمعت هذيلا تقول: هم اللاؤ فعلوا كذا[iii] مكان اللاؤون. والنحاة يرون ذلك يختص بالشعر أي "للضرورة" في حين يراها أبو حيان لغة من اللغات الجارية في السعة"[iv].
ومن ذا وذاك يرى القدامى لم يروا حدود اللغة (اللهجة) ولم يوضحوها لنا في مصنفاتهم وإنما كانت متداخلة تداخل اتساع وانكماشا مع اللثغة والبدل تارة، والضرورة والغلط تارة أخرى، واللحن والصنعة والخطأ في بعض الأحيان.
وإن أول من لمح معالم اللغات واللهجات هو أبو عمرو بن العلاء تـ154هـ البصري النشأة، المازني الأصل، التميمي القبيلة، وذلك حينما سئل فيما يرويه ابن نوفل إذ يقول : " سمعت أبي يقول لأبي عمرو بن العلاء : " أخبرني عما وضعت مما سميته عربية، أيدخل في كلام العرب كله؟ فقال: لا، فقلت: كيف تصنع فيما خالفتك فيه العرب وهم حجة؟ قال: أعمل على الأكثر وأسمى ماخالفني لغات[v]
        وهذا يؤكد أن أبا عمرو كان موسوعة، ولذلك قد اعترف باللغات الخاصة، ولم يهملها، ولو اصطدمت بقوانين اللغة ومعاييرها، لأن لكل لهجة منطقها الخاص، وإلمامه بلهجات العرب والإيمان بحقها أن تعيش وتحيا، كما أنه كان يعظم أمر السماع، ولهجات العرب سماع ونقل، لا قياس وعقل[vi].
        ومن الآنف ذكره ترى أبا عمرو يسلم للعرب ولا يطغى عليها، وعلى عكس بعض الأئمة من مثل عبد الله ابن إسحاق وعيسى ابن عمر يطعنان على العرب ويهدران كلام المخالفين للقياس، وبهذا فاق أبو عمرو وقراءه و أكرابه، حتى خلع عيسى بن عمر معاصره خاتمه من يده مرة قائلا له لك الخاتم بهذا –والله- فقت الناس[vii].
        والذي نراه في مؤلفات القدماء في علم اللغة العربية منذ القدم فإن ابن العلاء (تـ154هـ) أول من لمح لهجات القبائل، فهو أول من ألف في كتب لغات القبائل، وهذا ما ذكره ابن سلام في طبقات فحول الشعراء، وإن يونس بن حبيب يقول: "لو كان أحد يؤخذ بقوله كله في شيء واحد لكان ينبغي لقول أبي عمرو".
فالكتب المؤلفة من قبل أبي عمرو تتصف بالدقة، إذ هو الأول من تنبه إلى أمر اللهجات بالنسبة إلى زمنه منها قوله: " ما لسان حمير وأقاصي اليمن بلساننا، ولا عربيتهم بعربيتنا"[viii].
أما يونس بن حبيب البصري ذكر له ابن النديم تأليفا باسم (كتاب اللغات).
أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني (تـ206 هـ) ذكر له لقفطي أن له تصانيف منها (كتاب اللغات) ويرى العلماء أنه هو كتاب الجيم ويعرف بكتاب الحروف والعلاقة واضحة بين الحروف واللغات. ويفسرها ما جاء في مسد الحافظ أبي يعلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن القرءان نزل على سبعة أحرف كلها شاف كاف"[ix] وقد ذهب أب عبيد وتعلب الزهري إلى أن المراد بالأحرف السبعة في الحديث سبع لغات من لغات العرب[x].
وكتاب أبي عمر يعتبر ذخيرة للهجات القبائل. تلك التي اهتم بأشعارها، وعنه أخذت دواوين أشعار القبائل، فقد عزا إلى الطائي، واليماني[xi] والعذري والأسدي والنميري والعيسي والمدلجي، إلى غير ذلك من اللغات التي تزيد عن الثلاثين لهجة.
كما أن هناك يحي بن زاد الفراء (207هـ) وقد ذكر له ابن النديم في الفهرست مؤلفا باسم اللغات[xii].
كما نذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى (110هـ - 220هـ). إنه ذكر في كتاب الفهرست وفي معجم الأدباء لياقوت الحموي ج19، ص 161، بتحقيق عبد السلام هارون باسم كتاب (اللغات).
ومن هذا القبيل من المؤلفات في اللغات، قد فقد الكثير فلم يصلنا إلى كتاب اللغات للشيباني، والشوارد في اللغات للصغاني، ورسالة اللغات الناذرة لأبي عبد الله اليمني وبعض المصورات والمخطوطات.
 
مناهج كتب اللغات
1- منهج يونس بن حبيب (182هـ) في كتابه اللغات المفقود، إذ نستخلص أن بعض الملامح المنهجية من خلال المصادر التي نقلت عنه.
فهو أحيانا يكتفي بكلمة (وهي لغة) دون أن ينسب الصيغة إلى قبيلتها[xiii] حيث أنه كان يسمع اللهجات بنفسه من العرب[xiv]، أو من العرب الموثوق بهم فيسجلها إيمانا منه بأن اللهجات المخالفة يجب أن تعيش وتبقى، كما سأل يونس رؤية بن العجاج عن قول تعالى : " ما بعوضة"[xv] بالنصب فرفعها رؤية[xvi].
منهج الفراء (207) في كتابه للغات المفقود من خلال المصادر التي نقلت عنه وتبرز فيه المعالم الآتية:
أ- كان كثير ما يعد اللهجة مع الغلط و تشتجر عنده فيحكيها لهجة عربية، وكان يقدر كلام العرب المسموع منهم.
ب- كثرة الشواهد التي يحتج بها لتوثيق اللهجة.
ج- ولقد كانت له طريقة في معالجة النص اللهجي منها : أنه لا يفسر اللهجة تفسيرا تقليديا، بل ينظر إليها من الجانب الغني الدلالي لا الجانب الميكانيكي الصناعي فنأخذ قول الله تعالى " إن يمسسكم قرح" قال الفراء أكثر القراء على فتح القاف وقرأ أحاب عبد الله، قرح بالضم وكأن القرح بالصم ألم الجراحات بأعيانها. وفي المصباح أن الفتح لغة الحجاز[xvii] والصم كما في كتاب اللغات في القرءان ص23 مرده إلى لغة تميم.
ويلاحظ على منهج القراء الدقة والحيطة والحذر العلمي بيانا لما للغة من أهمية  ولننظر في ذلك لكتابه المذكر والمؤنث فيقول والأصابع إناث كلهن إلا الإبهام.
فإن العرب على تأنيثها إلا بني أسد أو بعضهم فإنهم يقولون هذا إبهام، والتأنيث أجود وأحب إلينا، فالآنف ذكر يبين لنا أن الفراء كان إيجابيا، يصدر حكمه ويبين سبب إعجابه في حين نرى غيره يهمل في المذكر والمؤنث العزو إلى القبيلة فابن فارس في المذكر والمؤنث يعمم الحكم كقوله (فالهدى مذكر في سائر اللغات) لكن الفراء كان أدق منه.
 
منهج أبي زيد الأنصاري :
        ففي كتابه اللغات، من كتب السلف الذين ذكروا منه بعض الشذرات مثل السيوطي والزمحشري في كتابه الفائق في غريب الحديث، كان يذهب مذهب الصحة والصواب في معظم أمره ولهذا قيل جميع ما جاء عن العرب فهو موسع غير مضيق وما أنكره غيره تقبله ورضيه، وهذا تطلعنا به بعض المعاجم بإشارات نلمح من خلالها منهج أبي زيد في التوسعة والتقتل ولهذا بصفة يرو كلمان بأنه شديد العناية بجمع اللغة واللهجات وكان لأبو زيد يلحظ لهجات القبائل ويسجلها بنفسه فملاحظاته كانت مباشرة أدق وأصدق من غيرها ولحرصها الشديد قد فلت منه بعضها[xviii]
        لقد ورد في نوادر أبي زيد ألته السلطان ماله يا لته ألقا... إذا نقصه، وقوقم يقولون لات يليت ليتا في حين عزا يونس ما أهمله أبو زيد فقد نسب الصيغة الأولى لتميم والثانية للحجاز[xix] والمطر لأبي زيد ويقال مطر مغيثة ومطر مغيوثة، وأما لغة هذيل مغاثه لأنهم يقولون أغاثها المطر، وقولهم أنا بريء منك ونحن براءاء وقولهم أنا براء من هذا مع أن الصيغة الأولى لسائر العرب والثانية لأهل الحجاز[xx] وأحيانا يعزو الصيغة لأهل الحجاز ومن منهجه أنه كثيرا ما يقول سمعت أعرابيا أو بعض العرب أو يصدر حكما على بعض اللغات.
        أو يعقب على الصيغة اللهجية بقوله (وهي لغة) من غير أن يحدد القبيلة، وإهمال عزو اللهجة هدم للضوابط المنهجية، بل جريرة يحاسب عليها الراوي في القديم والحديث[xxi].
 
منهج الأصمعي (216هـ)
في كتابه اللغات الذي استبدل به بعض المصنفين والجماع مثل السيوطي في كتابه المزهر، الأشباه والنظائر[xxii] فإن كتاب الأصمعي المفقود، اللغات، ومقارنة بينه وبين غيره ممن ألف في كتب اللغات. تشير الروايات إلى أن الأصمعي كان متشددا في اللغة، ولذا حكم على لهجات القبائل باللحن تارة، والشذوذ أخرى، والغلط أحيانا.
وقد ورد في كتاب ابن سيدة، أن الأصمعي كان مولعا بالجيد المشهور ويضيف فيما سواه[xxiii] وقال عنه ابن خالويه: أن الأصمعي كان يقول أنصح اللغات ويلغي ما سواها. وهذه مواقفه إزاء اللهجات ومن المآخذ التي أخذت عليه أنه أنكر كلمة "أفتن" مع أنها جاءت في قراءة قرءانية، وأنها لهجة تميمية. كما جاء في لسان العرب لابن مظور. كما أنكر ورفض كلمة (زوجه) وقال هي زوج، وما أنكره لهجة تميمية، إلا أن المنطق الذي يتعامل معه الدارسون هو الأصح والأفصح والأرصح، فإن الحق حليفه، لأننا نجد ما وظفه الأصمعي، وما ذهب إليه في هذه الكلمة (زوج) ذكرت في القرءان في جميع القراءات السبعة الموثوق بها ولم تأتي على شكل (زوجة)، وإن كان بعض القبائل تأتيه مثل تميم ونجد[xxiv] ولقد جاء في اللسان على ما ذكر الأصمعي في الكلمة (زوجة) بقوله: "وكانت من الأصمعي في هذا شدة وعسر" وأما الفراء له كذلك كتاب في اللغات فكان إيجابيا صاحب حكم ونظر وموازنة حيث وصف لهجة لهجه نجد (زوجة) بأنها أكثر، ولهجة الحجاز بأنها أفصح بل كان الفراء كان يستشهد ويحتج للصيغ المخالفة بالشعر وغيره، وهذا يظهر ويوضح المنهج بين عالمين أحدهما بصري والآخر كوفي.
ومن ذا وذاك يتبين اختلاف وجهات نظر هؤلاء العلماء العرب في زمانهم وكل حسب بيئته. واختلاف معاييرهم في تقدير فصاحة الألفاظ.
والواضح الذي لا مراء فيه هو الرجوع إلى المنبع الصافي، والذي استخلص وانتقى من العربية أفصحها، وأمتنها كلمة، وعبارة، وترك كل ما تدور حوله الشوائب، إلا وهو القرءان العظيم. فكيف نلجأ على من هو أضعف، إلى أبي البيداء أو ابن كركره أو غيره من العرب الذين قد تعتريهم وساوس أو أفكار منافيه للغة. ونترك القرءان الذي قال فيه ذو العزة "لا يأتيه الباطل من حين يديه ولا من خلفه بنزيل من حكيم حميد"[xxv]
وقد يصف بعض لهجات العرب الضعف، وبالانحراف عن الصواب، وقد كان يؤرقه لما يسمعه من لهجات العرب وربما يرجع تشدده هذا إلى اعتداده بالصحيح والأصح وفي معظمه كان يذهب في كلامه إلى الأفصح ويلغي ما سواه. ولقد كان متشددا في النحو أيضا.
إذ إنه أنكر استعمال (يوشك) في الماضي ولم يستعملها إلا في المضارع وقد استعملها الخليل (أوشك)[xxvi] بلفظ الماضي وأما ما وجد في منهج ابن دريد في كتابه اللغات من خلاله التقول، فهو أكثر تحديدا من غيره، إذ طالعتنا المعاجم العربية بالحديث عن مادة (سدف) فعزيت السدفة في المزهر[xxvii]، بمعنى الظلمة إلى تميم، وإلى فكسى وهي بمعنى الضوء، وإلى الأضداد عند الأصمعي نجد ابن دريد أكثر تحديدا فيرى أن أستدق الفجر إذا أضاء وهي لغة هوازن دون سائر العرب.
والظاهر أن ابن دريد كان له إضافات قيمة تصنف وتوضح وتكشف ومن ذلك ما جاء في ديوان الأدب للفارابي واللسان[xxviii].
فعلى سبيل المثال ابن دريد في ماد [و ت ر] في كتابه الجمهرة[xxix] أن كسر (الوتر) بمعنى الفرد بكسر الواو لا غير.
       
        أما ما جاء عند القالي بمعنى الفرد بفتح لغة الحجاز ويكسر ف لغة تميم وأسد وقيس. وجاء في إبراز المعاني نقلا عن مكي وغير أن الفتح لغة أهل الحجاز والكسر لغة تميم في الوتر بمعنى الفرد، وذكر أبو حيان في البحر أن الوتر في العدد بفتح الواو لغة قريش، وفي قراءة أبي عمرو إذا كان الوتر بمعنى الفرد فلهجة قريش تجنح إلى فتح الواو.
        ونستخلص من هذا الآنف أن أبا زيد قد أخطأ حين نسب الكسر للحجاز لأنهم يقتصون فيه.
        والذي يؤيد ذلك حمزة والكسائي في قراءتيهما في سورة الفجر في قوله تعالى "والشفع و الوتر" بكسر الوار، في حين قرأ نافع وابن كثير بالفتح وهذه القراءة تعتبر سندا (فيما ذهبت إليه من إيثار للكسر، وإيثار الحجاز إلى الفتح في العدد ذلك أن حمزة والكسائي، والفراء كوفيون استمدوا نماذج من بيئتهم العراقية وكانت قبائل تمي تلاصق هذه البيئات.


 



[i] ينظر أنباه الرواة، ج1، ص221
[ii]ينظر لأمالي الشجري، ج2، ص 308.
[iii]ألهمع، ج1، ص 82.
[iv] السابق، ج2، ص 56.
[v]طبقات النحويين واللغويين، ط الأولى، المزهر، ج1، ص 184.
[vi]السابق، ص 28.
[vii]همع الهمع، ج1، ص 115، والمغنى في مبحث ليس.
[viii]طبقا فحول الشعراء، ص 11، والمزهر في اللغة، ج1، ص 74
[ix]الاتقان في علوم القرءان للسيوطي، ج1، ص 47، أنباه الرواة، ج1، ص 228.
[x]الفتح الباري، ج9، ص 22.
[xi]الاتقان، ص 47.
[xii]الفهرست، ص106.
[xiii]ينظر إصلاح المنطق لابن السكيت، ص213.
[xiv]الكتاب، ج1، ص 402.
[xv]البقرة 26.
[xvi]مجاز القرءان لأبي عبيدة، ص35، وفي المحتسب، ج1، ص64. وابن خالويه: 4 أنها قراءة رؤية ولعل يونس سأل عن لهجة تميم ورؤية تميمي والتقدير على الرفع والله أعلم لأن ما تميمية.
[xvii] المصباح، الجزء 2، ص 763
[xviii]تاريخ الأدب العربي لبروكلمان، ج2، 145.
[xix]المزهر في اللغة، ج23، ص276.
[xx]المزهر في اللغة، ج23، ص276.
[xxi]نوادر اللغة (71،45).
[xxii]ينظر الأستاذ الأمين الخولي أحد شيوخ الأزهر في قوله المنصوص في جريدة الأهرام المصرية العدد 27/01/1967.
[xxiii]نوادر اللغة (71،45).
[xxiv]ينظر كتاب التذكير و التأنيث للسجستاني، ص18.
[xxv]سورة فصلت الآية 42.
[xxvi]شرح ابن عقيل في باب أفعال المقاربة.
[xxvii]ج1، 390
[xxviii]ج5، ص 66.
[xxix]ج2، ص 14.